• Sos. Fundeni, nr. 39, Judetul Ilfov

الخزان العائم صافر

خزان النفط العائم (صافر) FSO Safer
كارثة بيئة متوقعة في البحر الأحمر – قد تشمل كافة الدول المطلة على البحر الأحمر من باب المندب الى قناة السويس

منذ ابريل ٢٠١٥ يخزن في الباخرة صافر(الخزان العائم) ما يقارب من مليون و١٤٠ الف برميل نفط خام ( ١٥٦ الف طن متري)( ٤٨ مليون جالون امريكي )، بحسب مسؤولين حكوميين وخبراء، فإن الخزان مهدد بحدوث تسرّب، في أي وقت.. كون الباخرة منتهية الصلاحية مر على إنشائها اكثر من  ٤٠ عاماً وقد أصبحت متهالكة وجسمها يتعرض للتآكل.. وتستقر الباخرة في بيئة مناخية وجوية سيئة للغاية، حيث تشتد درجة الحرارة وترتفع الرطوبة.

يرسو خزان صافر في موقع يبعد 4.8 ميلاً بحرياً عن شاطئ راس عيسى الذي يبعد بحوالي 60 كم شمال مدينة الحديدة على شاطئ البحر الأحمر. كما إن هذه الباخرة انتهت صلاحيتها قبل ٢٠ سنة تقريباً ولم تعد صالحة لتخزين النفط الخام، وهي تحتوي حاليا على أكثر من مليون برميل من النفط الخام الذي توقّف تصديره بسبب الحرب، وفي حال تسرّب كميات النفط سنواجه إحدى أسوأ كوارث البقع النفطية في البحر الأحمر. 

 

علما ان نفط مأرب يعد من أفضل أنواع النفط ويسمى مجازا شمبانيا النفط ، وكان يصدر قبل مارس 2015 م ( آخر كمية صدرت قرابة 2 مليون برميل )  بسعر Brent  مضافا إليه( 1 – 1.5) دولار إلا أنه وبسبب عدم التمكن من تصدير كمية المليون برميل فقد عرضت المؤسسة العامة للنفط خصم في سعر البيع بمقدار 6 دولار إلا أنها لم تتمكن من التصدير للأسباب التالية:- 

1- صعوبة إستخراج تراخيص من قوات التحالف .

2- تحتاج الناقلة صافر حاليا إلى وقود المازوت لتشغيلها بكمية 3000 طن .

3- تحتاج إلى صيانة للمضخات تأخذ فترة أسبوع من قبل فريق صافر .

5- متوسط سعر برنت يومنا هذه قرابة 40 دولار للبرميل ( نهاية يوينو  ٢٠٢٠ ) .

 

هذا بالإضافة الى قدم الباخرة فإنها تحتاج الى صيانة خارجية وداخلية بصفة دورية، وهو ما لم يتم منذ ما يقارب ثلاثة أعوام تقريباً، وبسبب ذلك بدأ جسم الباخرة والخزانات في التآكل، ما يهدد بحدوث تسرب نفطي، كما أن الصدأ التدريجي الذي يصيب الخزانات المعدنية للعنابر المغمورة بالمياه كن أن يكون مصدر اضافي للتلوث البيئي، وهو كارثة بيئية، فضلا عن كونها كارثة اقتصادية، من حيث خسارة اليمن ملايين الدولارات، لعدم تمكنها من تصدير الكمية والحصول على موارد مالية.

وبحسب مصادر في شركة صافر النفطية الحكومية المالكة للخزان العائم، فإن الباخرة تحتوي على غلايات يتم تشغيلها بالمازوت، تعمل على إنتاج الغاز الخامل الذي يحول دون حدوث أي انفجار أو أي تفاعل كيميائي يؤدي إلى حدوث الانفجار في الخزان، لكن الغلايات باتت معطلة منذ ما يقارب ثلاثت سنوات بسبب عدم رفض التحالف تزويدها بالمازوت. واوضح المصدر إن البوارج التابعة لتحالف العدوان السعودي الاماراتي احتجزت كمية محدودة من مادة المازوت تابعة لشركة النفط اليمنية يوم أمس ومنعت دخولها إلى ميناء رأس عيسى لتشغيل الخزان العائم "صافر " المتواجد في سواحل محافظة الحديدة بعد نفاذ مادة المازوت منه.

واكدت أن شركة الشرق الأوسط الملاحية وجهت رسالة لشركة النفط اليمنية بأن قوات تحالف العدوان السعودي الأمريكي منعت الناقلة النفطية (راما 1) التي تحمل على متنها 3000 طن من مادة المازوت من الدخول إلى رأس عيسى لتزويد السفينة صافر بالماوزت، مشيرة إلى بوارج العدوان السعودي اعترضت طريق الناقلة راما 1 ومنعتها من دخول المياه الإقليمية اليمنية لتفريغ الكمية المشتراة من شركة النفط اليمنية والمقدرة بـ 3000 طن من مادة المازوت رغم حصولها على ترخيص مرور من قبل فريق التفتيش الخاص بالأمم المتحدة المتواجد في جيبوتي

للمزيد يرجى الاتصال بنا .. 
 

Share Post