• Sos. Fundeni, nr. 39, Judetul Ilfov

Oil Pollution in Shabwa

 

بيان صحفي..  بخصوص اصدار التقرير البيئي الثاني.. لمناقشة التلوث البيئي واضراره في منطقة عزان- مديرية ميفعة – محافظة شبوة

 

أصدرت شركة اولتارا الاستشارية المتخصصة في تنمية الموارد الطبيعية دراسة بيئية تناولت التلوث البيئي واضراره في منطقة عزان مديرية ميفعة – محافظة شبوة. وهذه الدراسة تأتي عقب حدوث تلوث كبير في المياه الجوفية والتي أعلنت الهيئة العامة للبيئة في محافظة شبوة عن عدم قيام الجهات المعنية بمسئوليتها حول حماية البيئية في المحافظة بشكل عام.   

 هذه الدراسة النوعية التي قام بها كلا من الخبير الجيولوجي/ د. عبدالغني جغمان و الدكتور / عبدالمنعم مرصاص حبتور الاكاديمي المعروف في كفية النفط والمعادن -شبوة  ناقشت تتزايد أخطار التلوث الناتج عن تسرب النفط من أنابيب نقل النفط الخام (عياد – النشيمة)، وكذا تسرب النفط من الأنابيب المتهالكة، وحرق الغاز، وإعادة حقن المياه المصاحبة للنفط المنتج في خزانات المياه الجوفية، وقيام الشركات بدفن النفايات النفطية السامة، في مناطق قريبة من المياه الجوفية  والتي تسربت إلى البيئة المحيطة وإلى مياه الشرب، مما يعرض السكان في المحافظة والمجاورين لمناطق استخراج النفط أو المناطق التي تمتد منها أنابيب نقل النفط لمخاطر بيئية و صحية كبيرة، علاوة على التأثيرات الخطيرة التي تلحق بالبيئة في تلك المناطق.

يعد التلوث الذي حصل في سبتمبر 2020 ويناير2021 غرب مدينة عزان محافظة شبوة جنوب اليمن نتيجة للتسرب النفطي من هذا الانبوب كارثة كبيرة بحق البيئة بشكل عام، اذ امتد الى مسافة تصل الى أكثر من 200 -متر ووصل الى مستوى سطح المياه الجوفية. تم عمل تخريط للمنطقة الملوثة وقياس الأثر البيئي للتلوث من خلال نمذجة مجموعة من الابار والقيام بالدراسات اللازمة، حيث تم دراسة عدة مناطق واخذ عينات من البقع النفطية المتسربة في منطقة الدراسة الواقعة غرب مدينة عزان – مديرية ميفعة بمحافظة شبوة، بغرض: 

  • تحديد الاضرار البيئية الناتجة من التسرب النفطي في المنطقة تتضمن كافة جوانب البيئة المحيطة من تربة ومياه وهواء وزراعة واضرارها على المجتمع المحيط.
  • تحديد حجم تلوث المياه للوصول إلى حلول عملية لتقليص حجم التلوث في المياه لكونها أكثر الجوانب البيئة تضرراً من التسرب النفطي.

 ووجد أن التلوث كبير ومتكرر وله أضرار بالغة بالبيئة المحيطة به وبالأنظمة النباتية والحيوانية وكذلك تأثير سلبي للغاية على المجتمع والتجمعات البشرية في تلك لتلافي وإيقاف التلوث البيئي وكذلك التوصيات الهامة للوقاية من اي تلوث قد يحدث مستقبلا عبر السبل الكفيلة بحماية البيئة.

وقد خلصت الدراسة الى: 

  1. إيقاف استخدام أنبوب نفط عياد- النشيمة فوراً وعدم السماح بتشغيله الا بعد تنفيذ صيانة شاملة وجذرية وعدم استخدامه لنقل النفط القادم من قطاع (٥) جنه، لأنه سوف يسبب كوارث كبيرة جدا.  
  2.  إجراء عملية صيانة كاملة للأنبوب او استبداله بأنبوب اخر خصوصا في المنطقة التي يحدث فيها التسرب بشكل مستمر ومتكرر. 
  3. التعاقد مع شركات متخصصة لا زاله المخلفات من المناطق المتضررة وبطريقة علمية ومعالجتها بالطرق الحيوية والبيولوجية. 
  4. تعويض المواطنين والمزارعين والمتضررين من أهالي المنطقة، وتوفير مصادر لمياه الشرب النظيفة والصحية. 

وهنا نؤكد أن حماية البيئة في هذا المجال يجب أن يتحقق من خلال تطبيق ممارسات الحفاظ على البيئة المتعارف عليها دوليا، واستعمال العديد من الوسائل القانونية من اتفاقيات دولية وقوانين محلية والوسائل الاقتصادية والوسائل الفنية والعلمية والهندسية وحتى الوسائل الطوعية وكل ما يمكن ان يساهم للوقاية من وقوع وحدوث أي خطأ او إهمال يؤدي الى تلوث بيئي، وبما يتوافق مع المعايير العالمية والدولية في هذا الخصوص وبما يحافظ على البيئة اليمنية.

 

Share Post